العلامة المجلسي
265
بحار الأنوار
السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم منك ولك ، اللهم تقبل مني ، بسم الله الذي لا إله إلا هو والله أكبر وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته ) ثم كل وأطعم . وسألته عن التكبير في أيام التشريق ، قال : يوم النحر صلاة الأولى إلى آخر أيام التشريق من صلاة العصر يكبر يقول : ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ) . وسألته عن الرجل يكون لولده الجارية أيطؤها ؟ قال : إن أحب أن يقومها على نفسه قيمة ، ويشهد شاهدين على نفسه بثمنها ، فيطؤها إن أحب ، وإن كان لولده مال وأحب أن يأخذ منه فليأخذ ، وإن كانت الام حية فلا أحب أن تأخذ منه شيئا إلا قرضا . وسألته عن الرجل يذبح على غير قبلة قال : لا بأس إذا لم يتعمد ، وإن ذبح ولم يسم فلا بأس أن يسمي إذا ذكر بسم الله على أوله وآخره ثم يأكل . وسألته عن الزكاة أيعطاها من له المائة ، قال : نعم ، ومن له الدار والعبد ، فإن الدار ليس نعدها مالا . وسألته عن الحائض قال : يشرب من سؤرها ولا يتوضؤ منه . وسألته عن المملوك يعطى من الزكاة ؟ قال : لا . وسألته عن الصرورة ( 1 ) يحجه الرجل من الزكاة ؟ قال : نعم ، وليس ينبغي لأهل مكة أن يمنع الحاج شيئا من الدور ينزلونها . وسألته عن قول الله عز وجل : ( اذكر والله كثيرا ) قال : قلت : من ذكر الله مائتي مرة أكثير هو ؟ قال : نعم . وسألته عن النوم بعد الغداة ، قال : لا حتى تطلع الشمس . قال : وذكر الخاتم قال : إذا اغتسلت فحوله من مكانه ، وإن نسيت حتى تقوم في الصلاة فلا آمرك أن تعيد الصلاة .
--> ( 1 ) الصرورة : الذي لم يحج .